السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
5
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
والهيتمى أيضا في مجمع الزوائد ( ج 9 ص 127 ) وقال : رواه أحمد والبزار باختصار ، والمتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 154 ) مختصرا ، وقال : أخرجه ابن أبي شيبة ( وص 155 ) وقال : أخرجه الديلمي عن علي عليه السّلام وأورده المناوي أيضا في كنوز الحقائق ( ص 186 ) وقال : أخرجه الديلمي ولفظه : إن عليا وليكم من بعدى . ( الهيثمي في مجمعه ج 9 ص 128 ) قال : وعن بريدة قال : بعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم عليا عليه السلام أميرا على اليمن وبعث خالد بن الوليد على الجبل فقال : إن اجتمعتما فعلىّ على الناس ، فالتقوا وأصابوا من الغنائم ما لم يصيبوا مثله ، وأخذ علي عليه السلام جارية من الخمس ، فدعا خالد بن الوليد بريدة فقال : اغتنمها فأخبر النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ما صنع ، فقدمت المدينة ودخلت المسجد ورسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في منزله وناس من أصحابه على بابه ، فقالوا : ما الخبر يا بريدة ؟ فقلت : خيرا فتح اللَّه على المسلمين فقالوا : ما أقدمك ؟ قلت : جارية أخذها علي من الخمس فجئت لأخبر النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقالوا : فأخبر النبي فإنه يسقط من عين النبي ، ورسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يسمع الكلام ، فخرج مغضبا فقال : ما بال أقوام ينتقصون عليا ؟ من تنقص عليا فقد تنقصنى ، ومن فارق عليا فقد فارقني ، إن عليا منى وأنا منه ، خلق من طينتي وخلقت من طينة إبراهيم وأنا أفضل من إبراهيم * ( ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَا للهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) * يا بريدة أما علمت أن لعلى أكثر من الجارية التي أخذ وأنه وليكم بعدى ؟ فقلت : يا رسول اللَّه بالصحبة إلا بسطت يدك فبايعتنى على الإسلام جديدا ، قال : فما فارقته حتى بايعته على الإسلام ( قال ) رواه الطبراني في الأوسط .